تأثير خصائص المثير البصري في المعالجة الإدراكية الكلية والجزئية

المؤلفون

  • أ. ربا محمود ياسين جامعة القلمون

الكلمات المفتاحية:

الإدراك البصري، مهمة نافون، معالجة كلية وجزئية، المثيرات البصرية.

الملخص

يدرك الإنسان خصائص المثيرات البيئية من حوله كي يستجيب لها بسرعة وفعالية، وحتى يعالج دماغه أشكال الأشياء يتبع نمطين من المعالجة البصرية هما المعالجة الكلية (إدراك الشكل ككل)، والمعالجة الجزئية (إدراك العناصر التي يتكون منها الكل). ومن أجل المزيد من الفهم لنمطي المعالجة هدف البحث الحالي إلى تعرف تأثيرات بعض خصائص المثير البصري في المعالجة الإدراكية الكلية والجزئية، وحاول الإجابة عن السؤال التالي: هل يؤثر حجم المثير البصري أو كثافته أو موقعه في المعالجة الإدراكية الكلية أو الجزئية؟ ولتحقيق هذا الهدف وباستخدام المنهج التجريبي، استُخدم اختبار نافون لقياس المعالجة الكلية والجزئية، وعُدّلت خصائص المثيرات البصرية للاختبار الأصلي (الحجم – الكثافة – الموقع) لدراسة تأثيرها في متوسط زمن الاستجابة وعدد أخطاء المعالجة الإدراكية الكلية والجزئية. تألفت العينة من 96 طالباً من جامعة القلمون.  توصلت النتائج إلى تفوق المعالجة الإدراكية الكلية على الجزئية من حيث متوسط زمن الاستجابة وعدد الأخطاء في الحالات المدروسة وإن تغير حجم المثير (كبير/ صغير)، أو تغيرت كثافة العناصر المكونة للمثير، أو تغير موقع عرضه.

الكلمات المفتاحية: الإدراك البصري، مهمة نافون، معالجة كلية وجزئية، المثيرات البصرية.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2025-04-15

كيفية الاقتباس

محمود ياسين ر. (2025). تأثير خصائص المثير البصري في المعالجة الإدراكية الكلية والجزئية. المجلة السعودية للعلوم النفسية, 1(9), 41–64. استرجع في من https://sjps.org.sa/index.php/sjps/article/view/97